Al Kalima
رئيس هيئة المديرين: أحمد المصري
 الرئيسية  ----> أخبار الأردن ----> الملك والملكة يحضران الاحتفال الرسمي بعيد الاستقلال
الخميس  - 10:12 PM 25/05/2017

الملك والملكة يحضران الاحتفال الرسمي بعيد الاستقلال




الكلمة نيوز- شرّف جلالة الملك عبدالله الثاني، الخميس 25/5/2017، الاحتفال الوطني الكبير، الذي أقيم في قصر رغدان العامر، بمناسبة عيد استقلال المملكة الحادي والسبعين، بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله.

ولدى وصول جلالة الملك موقع الاحتفال، أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة، وحيت جلالته ثلة من حرس الشرف، فيما عزفت الموسيقى السلام الملكي.

وعرضت، خلال الاحتفال الذي حضره عدد من أصحاب السمو الأمراء والأميرات، "حكاية الاستقلال"، التي أبرزت دور البناة الأوائل في تشكيل الدولة، ورسم معالمها على أسس راسخة قوامها العلم والمعرفة، والإيمان بقدرات المواطن الأردني وطاقاته، بوصفه رأس مال الدولة وعنوان تقدمها ورفعتها.

وتناولت الحكاية، التي قدمها الفنان الأردني حمد نجم، مفاصل مهمة في تاريخ الدولة منذ التأسيس، التي ارتبطت بالصبر والإنجاز والتضحيات والشهادة، والدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية ونصرة الأشقاء والوقوف إلى جانبهم.

وبدأت حكاية الاستقلال بالقول "إحدى وسبعون سنة ونحن هنا، بل قبلها كنا هنا من زمن الأنباط والغساسنة ومؤتة الخالدة واليرموك وحطين وعين جالوت، إلى زمن الكرامة. هنا نحن، الصبر والشهادة والنصر على ثرى باب الواد، يوم خضبنا الأقصى، بل فلسطين كلها بالأرجوان الأردني العزيز. قاتلنا عن الأمة، وظل مسرى دمنا عربيا يشير إلى القدس، وما ردنا التحدي الذي جعلناه نبيلا عن غاية، ولا صدنا خراب في الإقليم عن نصرة إخوتنا".

وسردت الحكاية عزيمة الأردنيين في البناء والتقدم ومواجهة التحديات، بالقول "وقد تفجرت عند الشدّة ينابيع المعرفة، وظهرت عند الضيق أعلى تجليات المروءَة فينا، وقد صاغت القيادة الهاشمية دروبنا ومهدّتها: دروباً تتصل بشِعبِ بني هاشم، والحُمَيْمَة، وثورة العرب الكبرى، وهيبة الحسين بن علي، وصبر عبدالله بن الحسين "المؤسس"، إلى المشهد الوطني الذي رسمه طلال بن عبدالله، حتى أنجزنا مع الحسين بن طلال بناء الدولة التي صارت مثلاً في الحزم والتسامح والإبداع".

وركزت حكاية الاستقلال على دور جلالة الملك عبدالله الثاني وحكمته في مواصلة مسيرة بناء الأردن بعزيمة وإصرار، بالقول "مهما اشتدت العتمة حولنا كنا نراك صامداً ومستبشراً، نراك أخا وفارسا وملكا، وقائدا عسكريا فذّا علّمنا منذ الأيام الأولى لحكمة أنْ: " على قدر أهل العزم تأتي العزائم".

وجاء في الحكاية، التي أكدت على إصرار الأردنيين على مواجهة الفكر المتطرف، "فليكن عزمنا فِعلاً وإنجازاً، ونردّ عن الإسلام والأمة والوطن خطر الطائفية والإرهاب والفِتن، ونقاتل بالروح التي نمْلك في شيوخنا حكمة وفي شبابنا قوةً حتى يسود الأمن والسلام وتنتصر الحرية والعقل والكرامة".

واستنهضت الحكاية همم شباب وشابات الوطن بالقول "شبابنا، الجيل الجديد يعي ذاته، وهو قادرّ على بناء مدن مثل البتراء، وحماية الوطن والدستور وكرامة المواطنين. شبابنا في الجامعات، والمدارس، والحقول، والمصانع. شبابنا من كان خارج الوطن أو يخطر بكوفيته وعباءته على ثرى الوطن الغالي؛ إنهم شبابنا في القوات المسلحة وأجهزتنا الأمنية، وجنودنا على حدود الأردن، كما الصّوان راسخون".

وحيت حكاية الاستقلال أبناء وبنات الأردن، "سلامٌ للعلماء، وسلامٌ للشهداء، سلامٌ على قمر يشرق بالدمع كلّما مرّ شهداؤنا الصاعدون، سلامٌ على المآذن التي تضيء دروبهم إلى السماء، وعلى الأجراس التي تودّعهم بالورد والحسرات، وسلامٌ لوطن باذخ الشهادة، ورغم صعوبة هذا الزمن، تلوح رايات الوطن والشباب يقودون قوافلهم نحو عمان، ونسمع رجع النداء: سلام على وطن الشموخ، سلامٌ على الأردن العظيم".

صاحب عرض "حكاية الاستقلال" مقطوعة موسيقية، وفيلم يبرز تاريخ الدولة الأردنية، ومفاصل مهمة لمراحل بنائها، وترسيخ عناصر قوتها.

وقدم الطالبان جود المبيضين، وسلطان الشوابكة، فقرة حوارية تعكس أحلام وطموحات الجيل الجديد لمستقبل الأردن، وهي أحلام وطموحات تستند إلى ما يتوفر لهذا الجيل من فرص تعليمية وآفاق تكنولوجية، وانفتاح على العالم.

وبينا ان أحلام اليوم وطموحات الجيل الجديد ستكون واقعا بالعزيمة والإصرار والمثابرة، وبدعم جلالة الملك، "لأن أحلام الجيل الجديد ليس لها حدود، وهو جيل لا يقبل الفشل".

ولفتا إلى أن تحقيق طموحات جيل المستقبل تتطلب مساعدة الجميع، والإيمان بهذه الأحلام، وقالوا "نريد مراكز شباب تثقفنا وتوعينا وتشجعنا على العمل المجتمعي وتستثمر طاقاتنا، ومدارس نتعلم فيها، ومعلم يحفز على البحث والتحليل، وآباء يرسخون حب الوطن، وأئمة يعلمونا الدين الحنيف، دين المحبة والرحمة والسلام والاعتدال والتسامح".

ورسم الطالبان، من خلال حوارهما، صورة مشرقة لأحلامهم عن أردن المستقبل، الذي يتواصل فيه الإنجاز والبناء وتصنع فيه الفرص في كل القطاعات، ويكون القائد لتلك الإنجازات الإنسان الأردني.

وقدمت الطفلة الأردنية إيمان بيشه، التي فازت بلقب نجمة برنامج مواهب العرب ARABS GOT TALANT، فقرة من الغناء الأوبرالي، بمرافقة أوركسترا المعهد الوطني للموسيقى، تبعها مقطوعات غنائية وطنية أدتها جوقة دوزان وأوتار.

وشاركت الفنانة الكبيرة سميرة توفيق، في الاحتفال بتقديم أغنيتين وطنيتين، "فدوى لعيونك يا أردن"، و"أردن للكوفية الحمرا"، كانتا قد غنتهما باللهجة الأردنية، إضافة إلى أغنية "بالله تصبوا هالقهوة وزيدوها هيل"، حيث ارتبطت هذه الأغنيات بالوجدان الأردني منذ سنوات طويلة.
 
 
 
 
 
 
 



اضف تعليق

الاسم:  
البريد الاكتروني:  
العنوان:  
التعليق:*  
     
   
 
 

تعليقات القراء

صحيفة سياسية شاملة تصدر عن شركة الدرع الواقي للصحافة والنشر